باتت أحياء منطقة مصر الجديدة في القاهرة شبه خالية بعدما غرقت في ظلام دامس نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لساعات يومياً. وتوقفت الحركة في المحال التجارية، وقال مالك إحدى المحال: «لا يكفيهم غلاء الأسعار وعجز حركة التجارة فقطعوا التيار لتخفيف الأحمال». وبسبب ازدحام هذه الشوارع بالمحال التجارية ومراكز الدروس الخصوصية، فبعد انقطاع التيار لا ترى سوى التلامذة يركضون فرحاً بتأجيل الدروس، بينما الرجال والنساء يجلسون على الأرصفة ينتظرون آليات النقل العام ليعودوا إلى منازلهم أو عودة الكهرباء.وحملت وزارة البترول مسؤولية الانقطاع إلى وزارة الكهرباء نتيجة تعثرها في تدبير السيولة المالية لشراء الوقود السائل لبعض المحطات، كما أكدت في بيان رسمي. وأشار البيان إلى أن نسبة الوقود السائل تصل إلى 20 في المئة من إجمالي الوقود المستخدم في محطات توليد الطاقة، ما يدفع مسؤولي تلك المحطات إلى فتح صمامات الغاز البديل، ما يؤدي إلى ضعف ضغط الغاز في باقي المحطات. ولفت إلى إهمال في صيانة بعض المحطات العاملة بالوقود البديل السائل، ما يعوق عملها بكامل قدرتها حتى في حال توافر الوقود البديل السائل.




ليست هناك تعليقات: