وسط تراخي أمني غير مسبوق قامت ميليشيات منظمة و مسلحة بأسلحة آلية بمهاجمة مسد الجمعية الشرعية بالمنصورة بالمولوتوف و احتجاز اكثر من 150 مصليا بداخله بينهم اطفال و نساء و طالت قنابل المولوتوف أبواب المسجد رغبة في احراق الابواب و اقتحام المسجد لإحداث مذبحة للمحتجزين داخل المسجد
و قال الشيخ جمال القشيري إمام مسجد الجمعية الشرعية المنصورة: كنا نصلي العصر وفوجئنا بضرب الرصاص والخرطوش على المسجد
و أفاد شهود عيان حدوث مفاوضات ما بين أهالي الحي و محاصري المسجد لخروج السيدات
و قامت مجموعة اخري من البلطجية بنهب و تخريب محلات "زاد" المملوكة للمهندس خيرت الشاطر وسط تواطؤ أمني واضح للعيان
و اكد الدكتور هشام الدسوقي، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن هناك حشدًا كبيرًا من البلطجية الآن بشوارع المنصورة، وأمام مديرية الأمن، مشيرًا إلى أن البلطجية يستخدمون الأسلحة الآلية والرصاص الحي، وهو ما تسبب في استشهاد عبد الحميد عنان، وإصابة العشرات من أبناء التيار الإسلامي. وأضاف الدسوقي، في تصريح لبوابة الحرية والعدالة، أن الحزب يتواجد بكامل أفراده مع أبناء التيار الإسلامي، مشيرًا إلى أن الحزب قام بإبلاغ الأمن الذي ظهر تواطؤه في الدفاع عن أبناء التيار الإسلامي.









ليست هناك تعليقات: