اتهمت الحركة جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس مرسي بالوقوف وراء الهجمات على مقراتها فجر الجمعة، فى حين لم يصدر أي تعليق من قبل السلطات المصرية أو وزارة الداخلية.وقالت الحركة في بيان نشر على صفحتها في فيسبوك إن "الاعتداء" الذي تعرضت له الحملة "جاء تحت عنوان: الإخوان يعلنون الحرب الشاملة"، مشيرة إلى الهجوم الأول الذي استهدف تجمعا للحركة في دمنهور.
أما الهجوم الثاني، فاستهدف مقر الحركة في العاصمة المصرية، الذي هاجمته مجموعة من الشبان عمدوا إلى تمزيق "اليافطات" وتكسير "بعض معدات الحملة وحرق عدد من الأوراق الموقعة من مواطنين لسحب الثقة" من مرسي.
وأعلنت الحركة أن مجموعة من أعضائها حررت محضرا في قسم قصر النيل يتهمون فيه مرسي "بصفته وشخصه"، والمرشد العام للإخوان المسلمين، محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر وقيادات أخرى من الجماعة بالتحريض على حرق مقر "تمرد".




ليست هناك تعليقات: