أعلن الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مشاركة أكثر من 80 عالما من علماء الأمة الإسلامية وفي مصر، يمثلون 34 دولة ومنظمة دولية في فعاليات المؤتمر الدولى للمجلس يوم الثلاثاء المقبل بالقاهرة حول خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية لمدة يومين.
وأوضح وزير الأوقاف ـ في مؤتمر صحفي اليوم ـ أن المؤتمر سيناقش أكثر من 100 بحث حول خطورة التكفير وضوابط الفتوى وسبل تحقيق الفكر الصحيح وفق سماحة الإسلام لمواجهة أخطر مشكلة في المجتمعات الإسلامية والعربية وهي الإرهاب.
وحذر الوزير من التكفير السياسي الذي يتخذه الإرهابيون وسيلة للأعمال الإرهابية، واستباحة الأموال والأنفس والتضحية الجسدية للأبرياء والمخالفين لآرائهم، مبينا أن كثيرا ممن تصدوا للفتوى في الفضائيات خلال المرحلة الأخيره كانوا لا يعلمون اسس الفتوى والحديث مما أضر بالمجتمع.
وطالب الوزير بضرورة ان تتصدى مؤسسات الفتوى لإصدار الفتاوى الشرعية والمتخصصة في مختلف المجالات ، بدلا من تركها للأشخاص من غير العلم الصحيح، مبينا أن المؤتمر سيناقش ضوابط الفتاوى الشرعية وأسسها.
وكشف جمعة عن عدم توجيه الدعوة إلى قطر وتركيا للمشاركة في المؤتمر الدولى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية يوم الثلاثاء المقبل بالقاهرة لإسائتهما المتكررة إلى مصر وشعبها، مبينا أن ذلك لا يمنع العلاقات الطيبة بين الشعب المصرى وشعبى البلدين حيث يتلقى طلابهما الدراسة فى مصر بشكل طبيعى.
وأوضح الوزير أنه لن يعيد العلاقات الدينية مع تركيا إلا بعد أن يعتذر رئيس الوزراء التركى للإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب لما بدر منه من إساءة للأزهر وعلمائه.
وأكد أنه تم مراعاة تمثيل كل دول العالم فى المؤتمر، ومنهم 15 دولة عربية، و13 أفريقية و9 أسيوية مع الاهتمام بدول حوض النيل فى إطار علاقات مصر مع تلك الدول، كما سيلتقى الإمام الأكبر مع وفود المؤتمر لبحث مختلف القضايا التى تهم العالم الإسلامى.
كما أكد وزير الأوقاف استعداد الوزارة المادى والتقنى لضم جميع مساجد الجمهورية وزواياها إلى الوزارة، كاشفا أنه تم وضع خطة لتوفير الأئمة والمؤذنين والعمال لكل المساجد يبدأ تنفيذها فى غضون شهر حيث تعلن الوزارة عن 8 آلاف و800 فرصة عمل خلال الأسبوعين المقبلين لتوفير العمالة للمساجد.
وشدد على عدم السماح لأى فكر متشدد أو من غير خريج الأزهر بالخطابة فى المساجد وقصرها على علماء الأزهر والأوقاف للابتعاد بالمساجد عن التشدد.





ليست هناك تعليقات: