نشرعزالدين دويدار المخرج السينمائى المحسوب على تيار الاخوان المسلمين مقالاً على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك يهاجم فيه بعض الاشخاص الذين يدعون الى حمل السلاح فى مواجهة قوات الجيش والشرطة ويباركون التفجيرات التى تحدث فى مناطق مختلفة من الجمهورية وقد وجه لهم كلاماً شديد اللهجة متهماً اياهم بالسفاهه وحب الظهور الاعلامى وقد جاء فى نص مقاله :آلاف الشهداء دفعوا دمائهم بفداء وبطوله بمنتهى النبل والشجاعه
رفعوا الثورة للسماء وكتبوا فصولاً لن تنسى من التاريخ وكل منهم له حكايه ربانيه
لم يكن لواحد منهم قصة مع الظهور والإعلام قبل استشهاده .. لم تنل الدنيا من قلب واحد منهم ولم نسمع عن أي منهم ما يشين .
هذه الرسالة الطاهرة وهذه الدماء البطله وهذه النفوس المؤمنه الشهيده
تتعرض مسيرتها وسمعتها ونضالها الآن لعملية اغتيال متعمد وتشويه قد تقضي على أثرها وتضحياتها وتحولها للعنات على الثورة
العابثين السفهاء هواة الإعلام والمدعين .. ممن حسبوا علينا يوماً
يشوهون هذه الصورة النقية .. يدوسون بأقدامهم على كل هذه الدماء
يدعون لأنفسهم جهاداً لا يقدرون عليه
ويدعون لأنفسهم بطولة لا يستحقون شرفها
والأفدح أنهم يتبنون تفجيرات هنا وهناك باسمنا زوراً وكذباً
لن أستفيض في وصفهم فهم لا يستحقون ذلك ..
لكني أقول أننا لن نسمح لكم أيها السفهاء العابثين بأن تعتلوا دماء الشهداء وجثثهم لترسموا لأنفسكم أمجاداً في عقول بعض المخدوعين
لن نترك لكم شبراً في هواء الثورة النقي لتتنفسوه ..
إما أن تكفوا عن اتهام الأبطال والصامدين
وتكفوا عن المتاجرة بالثورة والإدعاء والكذب
وتكفوا عن تفريق الصفوف وتمزيق الوحدة
وتكفوا عن سرقة جهاد المجهولين وبطولاتهم
وإما فإن لا عرض لكم عندنا .. ولا كرامة لكم عندنا ..
مرحباً بكم في الميدان مجاهدين مجهولين .. أما لو تمسكتم بمواقعكم تحت التكييف تتاجرون وتزايدون وتشوهون وتتاجرون بالثورة .. فلا تلوموا إلا أنفسكم
مسحت الفيديو الفاضح لأحد هؤلاء المدعين من صفحتي بعد توسط أحد الأعزاء علي
ولكن هذا لا يعني أننا سنترككم تعبثون بعقول الشباب الطيب الذي لايعلم حقيقتكم
..
رسالتي للمنخدعين في هؤلاء والمدافعين عنهم
أنتم للأسف من تضيعون الثورة إما بجهل وإما بسزاجه
سيأتي الوقت الذي ستعلن فيه الحقائق .. وستعلمون المجاهدين حقاً من المدعين ..
لكن إلى ذلك اليوم .. أنا خصم لهؤلاء الكاذبين المدعين .. فإن اتبعتموهم فاعتزلونا
هذه الصفحة وهذا الشخص لا يطيق هكذا سزاجه
أكتب هذا وسأظل أكتب بقصد حماية الثورة والدفع عنها ..
أؤمن بالمقاومة .. أؤمن بالجهاد .. أؤمن بأن الثورة لا تعني أن نستسلم للموت كالخراف .. أشد على أيدي المجهولين ..
وأكفر بهؤلاء الكاذبين السفهاء ...




ليست هناك تعليقات: